الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني

334

موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان

متصلا مجملا غير متميز ولا منفصل لأن ذلك يستدعي الكثرة التي لا يصح وصف الوحدة بهالتنا فيها ، وإنما يظهر التفصيل لذلك الإجمال والانفصال لذلك الاتصال في الرتبة التالية للوحدة من الرتبة الثانية وما يليها من المراتب الحقية والخلقية وإذا ظهرت تلك الشؤون - متميزة في المراتب كان ذلك التميز هو الانفصال لذلك الاتصال ، الذي كان في المرتبة الأولى » « 1 » . الانفصال الصادق د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني الانفصال الصادق [ عند ابن سبعين ] : هو العقل الكلي ، وهو أول موجود أوجده سبحانه ، وهو جوهر بسيط في صورة كل شيء ، أو الجائز المتقدم على الجائز المتأخر « 2 » . الفصل الشيخ السراج الطوسي يقول : « الفصل : هو فوت الشيء المرجو من المحبوب » « 3 » . الإمام القشيري يقول : « الفصل : هو فوت ما ترجوه من محبوبك » « 4 » . الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره يقول : « الفصل : هو تمييزك عنه بعد كونه سمعك وبصرك ، فإن وقع لك التمييز قبل هذا فليس هو الفصل المذكور في هذا الباب فإن ، المراد به هنا الفصل الذي يكون عن الوصل ، وهذا هو الذوق » « 5 » .

--> ( 1 ) - الشيخ كمال الدين القاشاني لطائف الإعلام في إشارات أهل الإلهام ص 124 . ( 2 ) - د . أبو الوفا الغنيمي التفتازاني ابن سبعين وفلسفته الصوفية - ص 208 ( بتصرف ) . ( 3 ) - الشيخ السراج الطوسي اللمع في التصوف ص 357 . ( 4 ) - د . قاسم السامرائي - أربع رسائل في التصوف لأبي القاسم القشيري - ص 52 . ( 5 ) - الشيخ ابن عربي الفتوحات المكية ج 2 ص 480 .